![]() |
| صابر احمد المنياوى |
ومن هذا الكلام نستنتج أن كانت هناك رغبة قوية فى أرجاع اليهود مصر وأعطائهم الفرصة للأقامة فى مصر وبتالى توفير فرص عمل لهم وأقامة كريمة تناسب التى هم فيها هناك فكان من الابدى الدعوه لأبناء مصر من المسلمين والمسحيين للعودة إليها من الغربة والشتات فى الأرض الذى هم فيه .
اذا كان اليهود يملكون المال الوفير فالمصريون يملكون ما هو اكبر وهو الحب اللوطن والحنين الذى لا يحتاج إلى الدعوة للعودة لانه يجرى فى عروقهم ووجدانهم .فاليهود أو ما سيسعون اليه هو أملاكهم التى تركها من قبل فى عهد الثورة والتى منها «شملا» والتي أسسها «كليمان شملا» وسلسلة محلات «شيكوريل» و«صيدناوي» والتي أسسها الأخوان سليم وسمعان ومحلات «جاتينيو» التي أسسها موريس جاتينيو رجل أعمال مصرى يهودى و«هانو» وكانت من أملاك عائلة عدس اليهودية من أصل إيطالى وضمت شركات «بنزايون وريفولى وعدس وهانو» وتم تأميم هذه الشركات بعد ثورة 1952.
الوطن مصر للجميع وقبل أن ندعو لعودة اليهود فليرجع المصريون أولا .
صابر احمد المنياوى
يمكنكم متابعة المقال المنشور على :..
جريدة الديوان
جريدة شباب مصر
.

0 التعليقات :
إرسال تعليق