إن الذى يحدث الأن فى مصر يذكرني بأيام الطفولة حينا كان الطفال يوضعون على بطونهم وياخذون العصا على خلافهم تلك العصا التي ربت أجيال واليون نحن نأخذ بنفس العصا ولكن ليست لتربيتنا ولا من أجل تقويمنا ولكن نأخذ في كرامتها وعزة بعد أن تاه الجميع والكل لا يعرف كيف يسير أختفت ثورة أبهرت العالم بقيامها أخلت العالم بنهايتها .أن الذى يحدث الأن اساء للجميع للفكرة الحكم الأسلامى وبفكرة الحرية العدالة فلا الفكر الإسلام قادر على الحكم ولا العدالة طبقت فالحكم الأسلامى اساء لنفسة من نواحي شتى فى ضعف الإدارة وسوء التنظيم وعدم القدرة للسماح للأخر فى المشاركة مع الأحزاب التي اصبحت غثاء كالسيل لاجدو فى كثير من الأحيان لوجودها ، حتى فأندمجها وتحالفاتها لا تسمن ولا تغنى من جوع .