إظهار الرسائل ذات التسميات كلمتين في الفن. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات كلمتين في الفن. إظهار كافة الرسائل
الأربعاء، 18 أبريل 2018
الأحد، 15 أبريل 2018
مرض محمد فوزي
محمد فوزي ابن مدينه
طنطا والموالد والليالي الشعبيه عاني في بيدايه حياته وشبابه الفقر وقله المال
وضياع الاحلام حتي صبر ووصل طريق الحلم
والشهره التي كانت الامل للتعويض عن فقره مسٱءه كبيرة تعرض لها المطرب المصري
الراحل محمد فوزي قبل وفاته حيرت معها أطباء العالم، إذ عانى من مرض نادر أودى
بحياته في 20 أكتوبر من عام 1966.
فوزي كان وزنه قبل المرض حوالي 90 كيلو، ولكن مع المرض النادر
والذي يُعد أشد فتكاً من السرطان أصبح لا يتجاوز 37 كيلو، وهو الوزن الطبيعي لطفل
في السابعة من العمر، إذ يسكن هذا المرض في العظام، ويزداد مع مرور الوقت في الجسم
فيسبب التهابات بكل أجزائه.
المطرب الذي رحل عن عمر يناهز 48 عاماً لم يستسلم لمرضه، وسافر إلى
ألمانيا ولندن وأمريكا وغيرهم من الدول ليبحث عن دواء لدائه الغريب، ولكن أحتار
الأطباء في مرضه، حتى أنه أطلق على مرضه في ذلك الوقت «مرض فوزي».
اقر للكاتب الشيطان .....وما بعد الشيطان
اقر للكاتب الشيطان .....وما بعد الشيطان
اقرا للكاتب الاباحية فى الغناء المصرياقرا للكاتب ....... أبو حصيرة … المسلم المفترى عليه
الثلاثاء، 22 أغسطس 2017 12:00 ص
قال الدكتور محمد المنيسى أستاذ أمراض الجهاز الهضمى والكبد إن
تليف الغشاء البروتينى الخلفى مرض تسبب فى وفاة الفنان محمد فوزى، حيث أطلق الطبيب
الألمانى الذى كان يعالج محمد فوزى اسم "مرض فوزى"، لأنه تعددت تفسيرات
بعض الأطباء حول هذا المرض، لكن فى النهاية تم تشخيص المرض بتليف الغشاء البروتينى
الخلفى الذى كان علاجه المسكنات فقط وتسبب فى وفاة الفنان محمد فوزى بعد أن
وصل وزنة إلى 36 كيلو، نظرا لعدم وجود علاج خلال هذا الوقت .
وتابع أن تليف الغشاء
البروتينى الخلفى مرض يصيب الغشاء الداخلى المبطن للتجويف الداخلى للبطن، ويحدث
هذا المرض نتيجة الإصابة بأمراض فيروسية داخل البطن وتعاطى الكثير من الأدوية
والمسكنات وقد ينتج عنه ارتفاع فى الضغط والفشل الكلوى وضيق فى الشرايين
وضمور فى الأمعاء.
: «لا أريد أن أُدفن اليوم،
أريد أن تكون جنازتي غدًا الساعة 11 صباحًا من ميدان التحرير، فأنا أريد أن أُدفن
يوم الجمعة».
المثير بحق أن ما شعر به محمد فوزي كان صحيحًا إذ وافته المنيّة في
اليوم نفسه الذي كتب فيه رسالته وهو الخميس 20 أكتوبر 1966، عن عمر ناهز الـ
48 عاما.
جمع وكتابه
صابر احمد المنياوى
9:03 ص
عندما أرجع عبدالوهاب حبيبته بالغناء
لم تكُن قصة حُب الموسيقار محمد عبدالوهاب ونهلة القدسي ورديّة على طول الخط، فتخللها لحظات خصام، وحدث أن انفصلا في فترة، ورفضت نهلة القدسي أن تعود لهُ مرة أخرى، بل كتبت أحد المقالات بجريدة «الوقائع المصرية»، وكتبت مقالا بعنوان «هان الودّ» عن رحيلها وتأثر عبدالوهاب كثيرًا بذلك.اقر للكاتب الشيطان .....وما بعد الشيطان
اقرا للكاتب الاباحية فى الغناء المصري
اقرا للكاتب ....... أبو حصيرة … المسلم المفترى عليه
وعندما قرأ عبدالوهاب ذلك المقال، انزعج وذهب إلى صديقه، أحمد رامي، وطلب منه كتابة أغنية «هان الودّ»، وعندما سمعت نهلة القدسي الأغنية، قررت العدول عن قرارها وعادت إلى محمد عبدالوهاب مرة أخرى، فعندما عاد إلى المنزل وجدها تنتظره داخله.
استمر الزواج لسنوات طويلة، حتى توفّى موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب فى أوائل تسعينيات القرن العشرين، وتحديدًا فى عام 1993 وفى أوائل أيام لقاء محمد عبدالوهاب مع نهلة القدسى، قرّر عبدالوهاب أن ينفصل عن زوجته الثانية إقبال نصار، وأن يتزوّج نهلة القدسى التى عاش معها حتى توفى فى عام 1993.
وفي حوار لجريدة «المصري اليوم»، قالت نهلة القدسي: «عبد الوهاب كان بيقولي إنتِ شىء حلو في حياتي يا بيبي»، وأضافت أن محمد عبدالوهاب، كان يُملي عليها كلام الأغاني قبل تلحينها، كما ذكرت: «كان حريص أسمع تسجيلات البروفات وكان بيعتز بوجهة نظري، كان دايماً يسمعني بصوته (الليل لما خلي)».
وعن مسؤوليته كأب صرّحت القدسي: «كان حنونا جداً ولكن لا يحب أن يتحمل المسؤولية، وإذا تحملها بصورة محدودة، لأن الفن يشغله عن مسؤولية البيت والأبناء ولكنه يحب أبناءه جدا».
وأضافت: كان في منتهى العصبية، ويمكن أن يضحي بأي شيء في سبيل فنه وأغلى ما عنده صحته وفنه وعن مسؤوليته كأب.
قالوا لي هان الود عليه و نسيك و فات قلبك وحداني
رديت وقلت بتشمتوا ليه هو افتكرني عشان ينساني
انا بحبه و اراعي ودُه ان كان في قربه و الا في بُعده
و افضل أمنِي الروح برضاه ألقاه جفاني وزاد حرماني
هو اللي حالي كده وياه كان افتكرني عشان ينساني
ليه يلوموني وياه في حبي والا يلوموني على صبر قلبي
هو اللي شفت في حبه الويل و لا رحمني يوم ورعاني
و سهرت وحدي و نام الليل كان افتكرني عشان ينساني
خلوني احبه على هواي و اشوف في حبه سعدي وشقاي
ده مهما طول شوقي اليه و مهما زاد هجره و بكاني
بكره يعز الود عليه و يفتكرني عشان ينساني
كلمات: احمد رامي
ألحان: محمد عبد الوهاب
مقام: بياتي
تاريخ: 1963
جمع وكتابه
صابر احمد المنياوى
جمع وكتابه
صابر احمد المنياوى
8:56 ص
الاشتراك في:
التعليقات
(
Atom
)
